محمد جواد مغنية

548

في ظلال نهج البلاغة

الرسالة - 36 - إلى معاوية : فسبحان اللَّه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة والحيرة المتعبة ، مع تضييع الحقائق واطَّراح الوثائق الَّتي هي للَّه طلبة ، وعلى عباده حجّة . فأمّا إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته فإنّك إنّما نصرت عثمان حيث كان النّصر لك ، وخذلته حيث كان النّصر له ، والسّلام . اللغة : الطلبة : المطلوبة . والحجاج : الجدال . المعنى : ( فسبحان اللَّه ما أشد لزومك للأهواء إلخ ) . . الخطاب لمعاوية . وفيما سبق نقلنا عن المؤرخين والباحثين القدامى والجدد - ان معاوية خذل عثمان في حياته ، وطلب منه أن يجعله وليّ دمه ، وانه بعد أن تم له الأمر تجاهل عثمان ودم عثمان ،